ثقة الإسلام التبريزي

83

مرآة الكتب

قوم من مخالفينا " - اه نص في أن غرضه تأليف كتاب يشتمل على مآثر موافقينا ، دفعا لطعن المخالف ، والمخالف الذي يصلح أن يطعن على الامامية هو العامة المخالفة لجميع فرق الشيعة ، وهم الذين كانت الشهرة لهم ، والدولة معهم ، والقول قولهم ، والرأي رأيهم في زمان السيد المرتضى ( قدس سره ) ، وهم الذين كانت لهم علماء معروفون ومصنفات ورواة ، وهذا ظاهر . وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته ما لفظه : وقد جرى أيضا في أثناء كلامه - أي الأمير يحيى ، وهو الذي ألف " الفهرست " ، وكتاب " الأربعين " لاقتراحه - أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ( رفع الله منزلته ) قد صنف كتابا في أسامي مشائخ الشيعة و [ مصنفيهم ] ( 1 ) ، ولم يصنف بعد شئ من ذلك . فقلت : لو أخر الله أجلي وحقق أملي أضفت إليه [ ما عندي ] ( 2 ) من أسماء مشائخ الشيعة ومصنفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبي جعفر وعاصروه - إلى آخر كلامه ( 3 ) . و " مشايخ الشيعة " صريحة في المطلوب ، والشيعة وإن كانت أعم من الامامية في الاصطلاح العام ، لكن لا يبعد ادعاء الاختصاص بالامامي في عصره . ولو سلم فلنا كلام في إثبات أن المقصود للذكر هو الامامية ، كما سيجئ .

--> ( 1 ) الزيادة من المصدر . ( 2 ) الزيادة من المصدر . ( 3 ) فهرست منتجب الدين ص 31 .